رغم الكثير من التوقعات والانتظار من محبي شركة “آبل”، إلا أن الشركة بنفسها لا ترغب بأن يعول عشاقها كثيراً على ساعتها الذكية الجديدة، “Apple Watch”.
إذ يتوقع بأن الشركة ستعرض ساعتها مقابل ” 349″ دولارًا، بالتالي لذا فإن قامت الشركة ببيع ثلاث ملايين منها فقط ستجني الشركة مليار دولار، لكن خبراء التقنية يرون بأن الشركة تحتاج منتجًا جديدًا لتعتمد عليه بمبيعاتها إلى جانب منتجاتها من “الآيفون” و”الآيباد”، والشركة تؤيد الكثيرين بالرأي.
وإليكم عددًا من الأسباب التي تدعو لعدم التحمس لساعات “آبل” الذكية.
1- سعرها يصل إلى “350” دولار أمريكي، وهذا المبلغ لشراء جهاز يمكنه أن يضيف القليل من الرفاهية، إذ لا تختلف وظائف الساعة عن تلك التي يقدمها هاتف “آيفون”، الفرق هو أنه يمكنك أن تستفيد منها علي معصمك.
2- النسخة “2.0” ستكون أفضل، حيث أن شراء هاتف “آيفون” بمبلغ 200 دولار يمكن أن يعتبر استثمارًا لعامين، فأنت بذلك تشتري جهازًا وأنت تعرف بأنه سيستبدل بآخر خلال عامين، وستعمل شركة تقديم خدمات الاتصال علي موازاة سعر القديم بالجديد، لكن الوضع سيختلف بالنسبة إلى ساعة الشركة الذكية، فعند شرائها ستعلق في معصمك، وهنالك القليل من الأشخاص سيتطلعون لما يمكن أن تقدمه الشركة كنسخة ثانية لساعتها الذكية.
3- الصفات الجذابة لهذه الساعة، هل سترسل رسومات لأصدقائك لتخبرهم بأنك ترغب بشرب القهوة؟، هل سترغب في تكبير الصورة وتصغيرها علي الشاشة الصغيرة لتصل إلى رقم وتتصل به، بينما لديك في جيبك هاتف بشاشة حجمها 5 إنشات؟، وهل ستحتاج لمعرفة نبضات قلبك خلال جلوسك للعمل علي مكتبك؟، قد تعود الإجابة إلى ما سبق وفقًا لدواع شخصية، ولكن قد تجد بأن معظمها سيجيب بـ “لا”.
4- شحن البطارية الضئيل، إذا صحت الشاشات التي تقول إن مدة شحن بطارية ساعة “آبل” الجديدة تبلغ 10 ساعات، فإن ذلك لن يكفي المستخدمين مدة تواجدهم في عملهم والانتقال إلى المنزل، ولن يتيح حجم الساعة الصغير ووظائفها الكبيرة مجالًا أمام الشركة لتكبير سعة البطارية، وهذا هو السبب من وراء توجه شركات التكنولوجيا سابقاً في تحديد وظائف الساعة الذكية بالقليل من المهام المتصلة بهواتفها الذكية.
5- إن الجميع لا يقدر جمالها مثل الرئيس التنفيذي للشركة، مدح تيم كوك- الرئيس التنفيذي لشركة ” آبل”-، “الظاهر في الصورة” الشكل والتصميم للساعة الجديدة عندما كشف عنها في مؤتمر للشركة خلال الخريف الماضي، إلا أنه توجد هنالك ساعات أجمل تصميماً مثل ساعة “Moto 360″ التي تبدو كساعة، وانتقدت الشركة على التصميم الذي لم تعرف به الشركة.
تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء